وفاة الداعية السعودي حمود اللاحم بعد أن قاد الآلاف إلى دخول الإسلام

السبت 10 نوفمبر 2018 11:55 م
 وفاة الداعية السعودي حمود اللاحم بعد أن قاد الآلاف إلى دخول الإسلام
متابعات



توفي الداعية السعودي، حمود محمد اللاحم، يوم السبت، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا من العمل الدعوي خارج المملكة وداخلها، بعد أن تفرغ طوال حياته للدعوة إلى الإسلام بين أتباع الديانات الأخرى، وقاد الآلاف منهم لدخوله.

ونعت أسرة اللاحم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الداعية حمود بن محمد بن عبدالعزيز اللاحم، قبل أن تنهال التعازي على الأسرة في وفاة اللاحم، الذي ارتبط اسمه في السعودية بالعمل الدعوي بين الجاليات الفلبينية في المملكة، قبل أن ينتقل إلى بلادهم ويبدأ الدعوة من هناك.



وشارك عدد كبير من سكان مدينة بريدة في منطقة القصيم، في الصلاة على جثمان الداعية اللاحم في جامع محمد بن عبدالوهاب (الونيان)، وقدّم سعوديون من مختلف مناطق المملكة تعازيهم لأسرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأورد مقربون من اللاحم، محطات مهمة من عمله الدعوي الذي عايشوه عن قرب، بما في ذلك تأسيسه مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي البطحاء في مدينة الرياض، وتأسيس المركز الإسلامي بالفلبين (إسكاق)، إضافة إلى عدد كبير من المراكز الإسلامية شمال ووسط وجنوب الفلبين.

كما شملت سيرة الداعية الراحل، إدارته لمكتب هيئة الإغاثة في العاصمة الفلبينية مانيلا، ثم مكتب رابطة العالم الإسلامي، قبل أن يعود للسعودية عقب أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة، ويعمل في الدعوة داخل المملكة مستهدفًا الجاليات الفلبينية.



ومن المشاريع التي أسسها الداعية اللاحم، مركز العناية بالمسلم الجديد، ومراكز إسلامية في مدينتي كافيتي وتوقيقارا بالفلبين، إضافة إلى إنشاء استراحة خاصة لاحتواء طلبة المنح والعمال من الجالية الفلبينية في السعودية.



ونعى أحد السعوديين الذين عايشوا عن قرب، الداعية الراحل، مشيرًا لدوره في الدعوة الإسلامية بالقول: “انتقل إلى رحمة الله تعالى الداعية حمود بن محمد بن عبدالعزيز اللاحم وقد عرفته باذلًا نفسه وجهده وماله للدعوة إلى الله. وقد أسلم على يديه ومساعديه الآلاف من الجنسيات، ندعو الله أن تكون تلك الأعمال نورًا له في قبره، دليلًا له إلى أعالي الفردوس الأعلى”.



وقال آخر مشيرًا لمكانة الداعية اللاحم لدى كبار علماء المملكة: “فارَقنا هذا اليوم الشيخ حمود بن محمد اللاحم، وهو مؤسس أول مكتب للجاليات في المملكة، وعلم من أعلام الدعوة في الفلبين، مكث فيها للدعوة 20 سنة، ولما رجع إلى المملكة واصل متابعة أعماله، وأسس مركز العناية بالمسلم الجديد، وكان موضع ثقة”.

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر